العراق يصدر أول شحنة إسمنت إلى سوريا عبر منفذ الوليد-التنف

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية عن تصدير أول شحنة من الإسمنت إلى سوريا عبر منفذ الوليد-التنف، في خطوة هي الأولى منذ نهاية عام 2024.

التلفزيون العربي

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية عن تصدير أول شحنة من مادة الإسمنت إلى سوريا عبر منفذ الوليد-التنف الحدودي. وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ سقوط النظام في سوريا نهاية عام 2024، وتأتي في إطار جهود تنشيط الحركة التجارية بين البلدين.

إشراف مباشر وتفاصيل الشحنة

أفادت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع" اليوم الأحد، أن عملية التصدير جرت بإشراف مباشر من رئيسها عمر عدنان الوائلي. ولم يتم الكشف عن حجم الشحنة المصدرة، لكنها تمثل بداية لتعزيز التبادل التجاري.

تطوير أداء المنافذ الحدودية

أوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تعكس تطوراً ملحوظاً في أداء المنافذ الحدودية، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات التنظيمية والرقابية. كما تسهم في تعزيز مستوى التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية، لدعم النشاط التجاري.

جاهزية منفذ الوليد

لفتت الهيئة إلى أن منفذ الوليد يتمتع بجاهزية فنية وإدارية متقدمة، مما يعزز قدرته على تسهيل مرور البضائع بكفاءة خلال المرحلة المقبلة. هذا يعكس الاستعداد لتوسيع نطاق العمليات التجارية.

تنشيط التبادل التجاري

يأتي هذا التطور ضمن مساعٍ متواصلة لتعزيز التبادل التجاري بين العراق وسوريا، عقب إعادة تفعيل عدد من المعابر الحدودية. يرتبط البلدان بثلاثة معابر برية رئيسية هي ربيعة–اليعربية، والقائم–البوكمال، والوليد–التنف.

توقعات بزيادة حجم التبادل

كان رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمر الوائلي، قد أشار سابقاً إلى أن تشغيل منفذ ربيعة يمكن أن يرفع حجم التبادل التجاري بنسبة تصل إلى 20% في المرحلة الأولى. هذا يسهم في تحسين انسيابية البضائع.

فوائد اقتصادية لتطوير المنافذ

بيّن الوائلي أن تطوير البنية التشغيلية للمنافذ الحدودية سيساهم في خفض تكاليف النقل وتقليص زمن الشحن. كما سيوفر مسارات بديلة لحركة التجارة، مما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق المحلية.

إعادة افتتاح معابر أخرى

في سياق متصل، أعادت دمشق وبغداد افتتاح منفذ اليعربية–ربيعة مؤخراً. تهدف هذه الخطوة إلى تنشيط التعاون الاقتصادي وزيادة حركة التبادل التجاري، مع توقعات بانتعاش قطاعات النقل والخدمات المرتبطة.


الكلمات المفتاحية

تنويه تحريري: هذا المقال لأغراض إخبارية ومعلوماتية فقط، ولا يُعد نصيحة مالية أو توصية بالبيع أو الشراء.
مشاركة المقال
ساهم في نشر الخبر ليستفيد الآخرون

أخبار ذات صلة