أعلنت مديرية الزراعة في محافظة الحسكة انتهاء عمليات حصاد المحاصيل الشتوية في مختلف مناطق المحافظة، بما يشمل القمح والشعير والعدس، وذلك بالتزامن مع استمرار تسويق محصول القمح إلى مراكز الاستلام التابعة للمؤسسة السورية لتجارة الحبوب. وبلغت المساحة الإجمالية المحصودة خلال الموسم الحالي 776 ألفاً و200 هكتار، بمشاركة 45 حصادة عملت طوال أشهر الموسم.
أرقام الحصاد موزعة بحسب المحاصيل والري
كشف معاون مدير زراعة الحسكة، المهندس عز الدين الحسو، عن توزيع تفصيلي للمساحات المحصودة بحسب نوع المحصول ونظام الري، على النحو التالي:
| المحصول | مروي (هكتار) | بعل (هكتار) |
|---|---|---|
| القمح | 100,200 | 363,000 |
| الشعير | 21,000 | 268,000 |
| العدس | 2,200 | 21,800 |
وتيرة التسويق ترتفع قبل نهاية الموسم
تشكل الحسكة إحدى أبرز السلال الزراعية في سوريا، إذ تعتمد المؤسسة السورية لتجارة الحبوب على محاصيلها لتأمين جزء كبير من احتياجات الخبز والطحين المدعوم. وأكد مدير فرع المؤسسة في الحسكة، عبد الحميد داود، أن مراكز التسويق ما زالت تستقبل الكميات الواردة بمعدل يومي يقارب 30 ألف طن، فيما بلغ إجمالي ما استلمته المراكز حتى يوم السبت 845 ألف طن من القمح القاسي والطري مجتمعين. ومن أبرز المراكز التي تجاوزت استلاماتها 60 ألف طن: مركز الميلبية، وصومعة الحسكة، وصوامع صباح الخير في الريف، إضافة إلى مراكز كبكا والطواريج وتل حميس والقحطانية في ريف القامشلي. ويرتبط حجم هذه الكميات بشكل مباشر بقدرة الدولة على تأمين مخزون القمح الاستراتيجي، وهو عامل حاسم في استقرار أسعار الخبز والمشتقات الغذائية على مستوى البلاد.
ومع اقتراب نهاية موسم الحصاد، تتوقع الجهات الزراعية انخفاضاً تدريجياً في الكميات الواردة يومياً إلى مراكز الاستلام، في وقت يترقب فيه المزارعون والمؤسسات الحكومية حصيلة نهائية دقيقة تحدد مستوى الاكتفاء الذاتي من القمح هذا العام مقارنة بالمواسم السابقة.
