الليرة السورية في سنوات الحرب: سعر الدولار من 2011 إلى 2020

من 47 ليرة عام 2011 إلى أكثر من 2500 عام 2020: قصة انهيار الليرة السورية خلال عقد الحرب، سنة بسنة، مع أسباب كل موجة هبوط.

رسم بياني لانهيار سعر الدولار مقابل الليرة السورية خلال سنوات الحرب من 2011 إلى 2020

في آذار 2011 كان الدولار يساوي نحو 47 ليرة سورية. بعد عشر سنوات فقط، كان قد تضاعف أكثر من خمسين مرة. هذا هو الجزء الثاني من سلسلتنا التاريخية، نوثق فيه عقد الانهيار سنة بسنة. للصورة الكاملة من 1950 حتى 2026، راجع المرجع الشامل لتاريخ سعر الدولار في سوريا. الأرقام تقريبية وتعكس سعر السوق الموازية الذي أصبح المرجع الفعلي للسوريين.

2011–2012: الصدمة الأولى

مع اندلاع الأحداث وبدء العقوبات، كسر الدولار حاجز الخمسين ثم السبعين ليرة خلال 2011، وأنهى 2012 قرب 100 ليرة — أول مضاعفة منذ عقود، مدفوعة بهروب رؤوس الأموال وتراجع الصادرات والسياحة.

2013–2014: المضاعفة الثانية

توسع رقعة المعارك وانقطاع طرق التجارة دفع الدولار إلى ذروة قاربت 300 ليرة منتصف 2013 قبل تدخلات المركزي التي أعادته إلى نطاق 140–180، لينهي 2014 حول 190 ليرة.

2015–2016: حاجز الخمسمئة

استمر النزيف مع تراجع الاحتياطيات؛ تجاوز الدولار 300 ليرة في 2015 ثم اخترق 500 ليرة عام 2016 مسجلاً ذروة قاربت 650 في بعض الأسابيع، قبل أن يستقر سنوات 2017–2018 في نطاق 435–500 مع تجميد خطوط الجبهات.

2019: أزمة لبنان تضرب الليرة

جاءت الضربة من الخارج هذه المرة: انهيار القطاع المصرفي اللبناني حيث كانت تُحفظ مليارات المودعين السوريين. قفز الدولار من نحو 600 ليرة مطلع 2019 إلى أكثر من 900 بنهايتها.

2020: قانون قيصر وحاجز الثلاثة آلاف

كان 2020 الأسوأ في العقد: دخول عقوبات قيصر حيز التنفيذ، جائحة كورونا، واستمرار الأزمة اللبنانية. اخترق الدولار الألف ثم الألفين، ولامس في حزيران 2020 ذروة تجاوزت 3000 ليرة قبل أن يتراجع وينهي العام قرب 2800–2900.

جدول سنوي مختصر (سعر السوق التقريبي نهاية كل عام)

العامالدولار (ل.س قديمة)
2011~70
2012~100
2013~140 (ذروة ~300)
2014~190
2015~390
2016~510 (ذروة ~650)
2017~435
2018~470
2019~915
2020~2,850 (ذروة ~3,100)

وبعد 2020؟ لم يتوقف الدولار عند 2,850 — تابع كيف تجاوز 15,000 ليرة ثم وُلدت العملة الجديدة في الليرة السورية من 2021 إلى 2026، وتابع سعر الدولار اليوم لحظة بلحظة.

تنويه تحريري: هذا المقال لأغراض إخبارية ومعلوماتية فقط، ولا يُعد نصيحة مالية أو توصية بالبيع أو الشراء.
مشاركة المقال
ساهم في نشر الخبر ليستفيد الآخرون

أخبار ذات صلة