اتفاقية سورية صينية لإنشاء مصنع إسمنت وكلنكر ضخم في الرقة

أعلنت وزارة الطاقة عن توقيع اتفاقية مع مجموعة صينية لإنشاء مصنع متكامل لإنتاج الإسمنت والكلنكر في محافظة الرقة.

اتفاقية سورية صينية لإنشاء مصنع إسمنت وكلنكر ضخم في الرقة

أعلنت وزارة الطاقة عن توقيع اتفاقية بين مجموعة الحسن القابضة ومجموعة جاينغسو بينغ فيه الصينية، بهدف إنشاء مصنع متكامل لإنتاج الإسمنت والكلنكر في محافظة الرقة.

جرى توقيع الاتفاقية أمس الأربعاء في جمهورية الصين الشعبية، وذلك ضمن توجه حكومي لإحياء الصناعات الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بحسب ما نشرت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر معرفاتها الرسمية.

وذكرت الوزارة أن هذا المشروع يأتي بتوجيهات حكومية وبرعاية محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة. ومن المقرر أن تستقبل المحافظة وفداً من الشركة الصينية الشهر القادم لاستكمال التحضيرات وبدء التنفيذ.

وأوضحت الوزارة أن مدة إنجاز المشروع تقدر بنحو عامين، وبطاقة إنتاجية تبلغ 7000 طن من الإسمنت و5000 طن من الكلنكر يومياً، ما يجعله من أكبر الاستثمارات الصناعية في المنطقة.

كما سيسهم المشروع في تأمين احتياجات السوق المحلية ودعم مشاريع الإعمار والبنية التحتية، إضافة إلى توفير مئات فرص العمل، ونقل الخبرات وتوطين الصناعات الثقيلة بمشاركة كوادر سورية متخصصة.

وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الاقتصاد والصناعة أن اجتماعاً عقد أمس في مقر الوزارة بدمشق، بحث التوجه لإنشاء مدينة صناعية متكاملة ومنطقة حرفية منظمة، بهدف استيعاب التوسع في الأنشطة الإنتاجية، وتنظيم عمل الورشات، وتحسين البيئة الاستثمارية بما ينسجم مع خطط التنمية المحلية.

ماذا تعني الطاقة الإنتاجية المعلنة للمشروع؟

بحسب الأرقام المذكورة في الاتفاقية، تبلغ الطاقة اليومية المعلنة 7,000 طن من الإسمنت و5,000 طن من الكلنكر، أي ما مجموعه 12,000 طن يومياً عند بلوغ المشروع مرحلة التشغيل المخطط لها. وبحساب نظري لمدة 30 يوماً، يعادل ذلك نحو 360,000 طن من المنتجات في شهر تشغيل كامل. هذا الحساب يوضح حجم المشروع المعلن فقط، ولا يعني أن الإنتاج الفعلي تحقق قبل بدء التنفيذ والتشغيل.

وتكمن أهمية هذه الطاقة بالنسبة للسوق المحلية في ارتباط الإسمنت والكلنكر بمشاريع البناء والبنية التحتية وإعادة الإعمار المذكورة في الخبر. كما أن المشروع قد يكتسب قيمة إضافية إذا تحولت فرص العمل ونقل الخبرات وتوطين الصناعة إلى نتائج قابلة للقياس بعد بدء التنفيذ.

ما الذي ينبغي متابعته لاحقاً؟

يبقى تقييم المشروع مرتبطاً بخطوات عملية، أهمها وصول وفد الشركة الصينية، بدء الأعمال التنفيذية، الالتزام بالمدة المقدرة بعامين، ثم نشر بيانات واضحة عن نسب الإنجاز والطاقة التشغيلية الفعلية بعد دخول المصنع الخدمة.

تنويه تحريري: هذا المقال لأغراض إخبارية ومعلوماتية فقط، ولا يُعد نصيحة مالية أو توصية بالبيع أو الشراء.
مشاركة المقال
ساهم في نشر الخبر ليستفيد الآخرون

أخبار ذات صلة